تنتهي فترة الدراسة ويكون داخل كل فرد منا بعض الرغبات والأحلام التي يتمني ولو تحقيق جزء ضئيل جداً منها وطبعاً في معظم الأحيان تكون تلك الأحلام تغيرت أكثر من مرة وتكون الدوافع الحقيقية هنا هي دخول كلية غير مناسبة مثلاً ( أو مناسبة حتي مش هتفرق كتير ) وطوال الوقت تسعي لإستكمال الجزء الناقص من طموحاتك .
ولكن يجب أن تعلم أن عليك الأستعداد لتواجه عقبات وعراقيل تعترض طريقك بشكل مستمر ’ تسمع هذا الكلام يومياً من أهلك وأصدقائك المقربين ولكن يظل الأحتكاك الحقيقي يحتوي علي فروق جوهرية ... ليس معني هذا أن الوضع يكون سيئاً باستمرار وعلي طول الخط ولا يكون وردياً وجميلاً ولكنه دائماً يحتوي علي إختلاف ما عما يكون متوقعاً .
فأنت في فترة الدراسة يكون وضعك كالتالي ... تجلس أمام التليفاز تشاهد حياة كثير من البشر يعملون ويفرحون ويُحبطون ينجحون ويفشلون ’ تري ذلك بوضوح شديد ويكون الأكثر وضوحاً هو أقتناعك بأنك سوف تتغلب علي هذا كله ( مع أن الحقيقة غير ذلك ) .. لأنه ببساطة بمجرد إنتهاء الدراسة فأنت تنهض من جلستك وتذهب إلي غرفة نومك وتعمل علي إختيار أفخر ثيابك لترتديها وترجع مرة أخري للتلفاز وتغلقة ثم تفتح باب بيتك وتنزل إلي الشارع لتقوم بالركض مع خلق الله للسعي المستمر وراء إستكمال الجزء الناقص من طوحاتك .
ولكن دعني أسأل ما هي اللحظة الفاصلة التي تتحكم في كل هذا ؟ ( طبعاً غير لحظة التدخل السماوية ) أعتقد أن تلك اللحظة ليست خطوة إغلاق التلفاز ولكنها لحظه سابقة لهذا بكثير نغفل عنها جميعاً هي تلك المرحلة المتعلقة بإختيار الملابس وتجهيزها لكي تكون مناسبة للركض مع جحافل الشعب ’ فكل الملابس لن تكون متوافقة مع كل المواقف - وهذا شيء بديهي جداً - فمن المنطقي أن تستعد بكل الملابس التي تراها مناسبة ومتوافقة مع أحلامك وطموحاتك بل لن أبالغ لو قلت أجعل جيوبها مخازن تحمل بداخلها كل ما تعتقد أنك سوف تحتاجه حتي لو علي المدي الطويل لأن الرجوع للخلف لإحضار شيء قد نسيته سوف يكون مكلفاً جداً .
طبعا هذا لا ينفي إحتمال وجود مساعدات خارجية قد تصادفها في طريقك وأنت تركض ولكن تصرف بحكمة وبتروي في هذه المساعدات لأنها تظهر فجأة وتختفي كما ظهرت فلك أن تتخيل مدي الندم علي أهدار فرصة كانت كفيلة بتغيير حياتك ليس بالضرورة للأحسن ولكن بافتراض حسن النيه سوف نقول أن الفرص الضائعة هي بإستمرار خسارة يجب أن نسعي إلي تجنبها بشتي الطرق الممكنة .
إذن قبل إغلاق التلفاز تأكد من أن معدات وملابس الركض جاهزة ’ ولا تقم بتلك الخطوة إلا وأنت علي يقين من أنك درست كل الأحتمالات المتوقعة لكي لا تندم علي إهدار فرصة أو الأقدام علي خطوة قد تكون غير ضرورية وتكون عواقبها غير مرضية لك peace ...
ولكن يجب أن تعلم أن عليك الأستعداد لتواجه عقبات وعراقيل تعترض طريقك بشكل مستمر ’ تسمع هذا الكلام يومياً من أهلك وأصدقائك المقربين ولكن يظل الأحتكاك الحقيقي يحتوي علي فروق جوهرية ... ليس معني هذا أن الوضع يكون سيئاً باستمرار وعلي طول الخط ولا يكون وردياً وجميلاً ولكنه دائماً يحتوي علي إختلاف ما عما يكون متوقعاً .
فأنت في فترة الدراسة يكون وضعك كالتالي ... تجلس أمام التليفاز تشاهد حياة كثير من البشر يعملون ويفرحون ويُحبطون ينجحون ويفشلون ’ تري ذلك بوضوح شديد ويكون الأكثر وضوحاً هو أقتناعك بأنك سوف تتغلب علي هذا كله ( مع أن الحقيقة غير ذلك ) .. لأنه ببساطة بمجرد إنتهاء الدراسة فأنت تنهض من جلستك وتذهب إلي غرفة نومك وتعمل علي إختيار أفخر ثيابك لترتديها وترجع مرة أخري للتلفاز وتغلقة ثم تفتح باب بيتك وتنزل إلي الشارع لتقوم بالركض مع خلق الله للسعي المستمر وراء إستكمال الجزء الناقص من طوحاتك .
ولكن دعني أسأل ما هي اللحظة الفاصلة التي تتحكم في كل هذا ؟ ( طبعاً غير لحظة التدخل السماوية ) أعتقد أن تلك اللحظة ليست خطوة إغلاق التلفاز ولكنها لحظه سابقة لهذا بكثير نغفل عنها جميعاً هي تلك المرحلة المتعلقة بإختيار الملابس وتجهيزها لكي تكون مناسبة للركض مع جحافل الشعب ’ فكل الملابس لن تكون متوافقة مع كل المواقف - وهذا شيء بديهي جداً - فمن المنطقي أن تستعد بكل الملابس التي تراها مناسبة ومتوافقة مع أحلامك وطموحاتك بل لن أبالغ لو قلت أجعل جيوبها مخازن تحمل بداخلها كل ما تعتقد أنك سوف تحتاجه حتي لو علي المدي الطويل لأن الرجوع للخلف لإحضار شيء قد نسيته سوف يكون مكلفاً جداً .
طبعا هذا لا ينفي إحتمال وجود مساعدات خارجية قد تصادفها في طريقك وأنت تركض ولكن تصرف بحكمة وبتروي في هذه المساعدات لأنها تظهر فجأة وتختفي كما ظهرت فلك أن تتخيل مدي الندم علي أهدار فرصة كانت كفيلة بتغيير حياتك ليس بالضرورة للأحسن ولكن بافتراض حسن النيه سوف نقول أن الفرص الضائعة هي بإستمرار خسارة يجب أن نسعي إلي تجنبها بشتي الطرق الممكنة .
إذن قبل إغلاق التلفاز تأكد من أن معدات وملابس الركض جاهزة ’ ولا تقم بتلك الخطوة إلا وأنت علي يقين من أنك درست كل الأحتمالات المتوقعة لكي لا تندم علي إهدار فرصة أو الأقدام علي خطوة قد تكون غير ضرورية وتكون عواقبها غير مرضية لك peace ...
ضربة شمس ( جريدة الدستور 16/7/2008 )








.jpg)

