الخميس، 19 مارس، 2009

بدون اي مقدمات


قالت له بحبك فصمت قليلاً ونظر الي الارض ثم قال ... وانا مالي .

********


قال لها ساظل دائماً اعترف بجرائمي ... فنظرت الي الارض وبكت .

********


قالت وهي تنصرف قد تنتهي وقد لا تنتهي ولكن الاكيد ان هناك نهاية لكل هذا العبث .

********


اخبرها انها اخر جرائمة التي يفخر بها ... ولكنها لم تبتسم .

********


قالت له وبكل بساطة عفواً فانا الان احب غيرك .. والغريب انه شعر بان كل شيء علي ما يرام .

********
شيء غريب انه وبالرغم قوة لورد فولدمورت وتحالف كل قوي الشر فان هاري بوتر ينتصر دائماً .... سبحان الله .


الأحد، 8 مارس، 2009

جني الاحلام


اليوم إستيقظت من نومي وأنا يصاحبني شعور مختلف ، أشعر أن بطاريات العقل والروح ممتلئة عن أخرها بنوع مختلف من الطاقة المحببة ، وإبتسامة خفيفة تحاول - علي إستيحاء - أن تجد لنفسها مكاناً وسط عبوس دام لفترة ليست بقصيرة والغريب إنني لم أكن أعرف سبب محدد لتلك الحالة .

مارست طقوسي الصباحية بالشكل المعتاد ولكن فجأة أضاء فلاش الذاكرة عن سبب تلك الحالة الجميلة التي أمر بها والتي أتمني أن تستمر دائماً إلي أن تنتهي الحياة ، فلقد زارني أمس أثناء نومي كائن جميل شفاف لا تكاد تراه العين من النور المنبعث منه وينثر رائحة عتيقة تخطف الروح ، إقترب مني وعندها رأيت ملامح وجهه الحزينة والدموع تنهمر من عينيه ، تعجبت بشدة فما الذي يدفع كائناً بهذا الجمال والنقاء إلي تلك الحالة من الحزن الشديد ، وعندما سألته عن سبب حزنة الشديد أخبرني أنه بدأ يفقد وظيفته ، وعندما سألته عن طبيعة تلك الوظيفة التي يعمل بها من هو مثله قال أنه جني أفكار أو كما يحب أن يطلق عليه جني الأحلام .
أخبرني أن طبيعة وظيفته تعتمد علينا نحن البشر ، فهو من دون أفكارنا لا عمل له فهو يحول أفكارنا لأحلام تراودنا ونسعي دائماً لتحقيقها وبالتالي يتحقق ذاته معنا ، كما أنه قال أن قمة سعادته عندما يحقق أحدنا حلم فعندها فقط يشعر أن وجوده في عالمنا مهم وحقيقي حتي لو كنا نحن لا نشعر بذلك .

ولكنه الأن يواجه مشكلة كبيرة جداً فالحزن يصيبنا جميعاً والاحباط يؤثر علينا لدرجة تجعلنا نتوقف عن التفكير مما يؤدي إلي عدم تسلله إلي عقولنا ونحن نياماً ليقوم بممارسه عمله وتحويل أفكارنا إلي أحلام قد يتحقق بعضها وقد نفشل في تحقيق البعض الأخر ولذلك فهو في طريقه إلي فقدان وظيفته حتي أقرانه وعشيرته أصبحوا يتخذوا منه مثال سيء دون أن يدركوا أنه ليس له أي تأثير في حدوث هذا وأصبحوا يحثونه علي هجرتنا إلي الأبد ولكنه يأبي ذلك لأنه يحب وظيفته ويحب أن يرانا في أفضل أحوالنا ويرفض تركنا في هذا الوضع السيء .
وعندما أخبرته أن كل هذا الكم من الحزن والاحباط ليس لنا ناقة ولا جمل فيه أستنكر هذا بشدة وأخبرني أن هذا ما نقوله لكي نخدع أنفسنا وننفي عنها تهمة إهدار الأفكار ، ونصحني بحل قد يكون مُجدي في بعض الأحوال ، فقال لي أنني يجب أن أتعلم الرقص علي أوتار الحزن وكلما زادت حدة تلك الأوتار كلما زادت الفرصة لكي تكون الرقصة أكثر إمتاعاً وجمالاً .هنا لاحظ التردد علي ملامحي ليس لعدم إقتناعي بما يقول وإنما لشكي في قدرتي علي فعل هذا ، فإنسابت دموعه وقال إن لم يكن عليك فعل هذا لنفسك فأفعله لكائن ضعيف مثلي يجد قوت يومه من رقصكم علي تلك الأوتار القاسية .. ومثلما حافظت علي أحلامك طوال سنواتك الفائتة أرجوك لا تضيع حلمي ، هنا وجدت نفسي أوعده بصدق أنني سأحاول أن أرقص رقصتي الخاصة مهما كانت حدة الأوتار وأخبرني هو أنه سوف يساعدني علي ذلك وضحك ضحكة طفوليه بصوت عالي وهو يصافحني وتركني ومضي .