الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

هرطقة


اليوم أستيقظت وجلست علي طرف فراشي وأنا أشعر بثقل في أجنحتي ويتملكني هاجس البحث عن أوبشن جديد يحل بديلاً عن التحليق حيث أن أجنحتي كانت أخبرتني منذ يومين انها بحاجة إلي الراحة لفترة ليست طويلة وهذا شيء لو تعلمون عظيم ....
سيطر علي الرعب وأصابتني رعشة أعرفها جيداً ..... حتي أنتبهت أنه من الجنون والمستحيلات أن تتخلي عني أجنحتي وتذكرت أنها وضعت لي البديل في تحليقة الأمس العبقرية ......
ماذا لو جربت الغوص في الأعماق لفترة أينعم هي مغامرة ولكن ما الضرر من المحاولة .... تحركت وأنا أنوي الاقدام علي التجربة ، أحضرت دلو مليء بالمياة ووضعت رأسي داخله وتركتها قليلاً وفرحت عندما وجدت أن الوضع ليس سيئاً علي الاطلاق ....
فعزمت أمري وقررت فعلها وخلعت أجنحتي ووضعتها في هناجرها لإعادة تشغيلها وجريت ففتحت خزانتي وأخرجت منها زعانفي القديمة وتفحصتها بعناية ، يعلوها التراب من قلة الإستخدام ولكنها صالح لكل الأوقات وإرتديتها دون أن أبدل ملابسي وفتحت الكوة في أرضية الغرفة وقفزت .
شعرت برجفة إرتطامي بالمياة وإنتعشت وأنا اتطلع إلي ذلك العالم محاولاً إكتشاف مخلوقات أخري قد أكون في أمس الحاجة إليها ولكني لم أستطيع منع نفسي من الشعور بالرهبة والحنين إلي أجنحتي التي أعرف أنني سرعان ما سأعود إليها .

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

متعة إفساد المتعة


نتفق جميعاً أن لكل منا الدور الذي يلعبه في فيلم الحياة وبما أن مشاهد هذا الفيلم غير قابلة للإعادة فدائماً ما يكون هناك أشخاص نقابل بعضهم بمحض الصدفة وأحياناً يفرضون علينا كنتيجة طبيعة للدور الذي نقوم به .. هؤلاء الأشخاص يكون لهم تأثير كبير في جودة المشهد وبالتالي فهم قد يؤثرون في كل أحداث الفيلم من بدايته وحتي النهايته .

ولكن السؤال الذي يراودني باستمرار .. هل من الممكن أن يكون هناك فيلم بدون موسيقي تصويرية ؟ أعتقد أن هذا شيء مستحيل وبالتالي فأنا لدي قناعة بأن لكل منا الموسيقي التصويرية المصاحبة له في حياته ، قد تكون تلك الموسيقي أغنية أو أكثر وتختلف طبقاً للشخصية التي يلعبها كل واحد منا فالشخص الذي ستكون موسيقي منير هي المصاحبة له مثلاً سوف يكون مختلف شكلاً وموضوعاً عن الشخصية التي تأخذ من أغاني محمد فؤاد موسيقي مصاحبه لها طوال فترة الفيلم !

وبما أن الموسيقي التصويرية سوف تؤثر علي مشاهدين الفيلم الذين يلعبون أدوارهم أيضا في نفس الوقت فقد تكون الموسيقي التصويرية التي تختارها لدورك سبب في تغيير بعض تصرفات الشخصيات الأخرى التي تنعكس بدورها لتؤثر في أحداث الفيلم نفسه ، كما أنك سوف تجد بعض المحاولات للتطفل علي موسيقاك ومحاولة تغيريها طالما كانت دورك في الفيلم مؤثر وهنا سوف تجد أن نتائج تلك المحاولات من شأنها إفساد متعتك بلعب دورك في الحياة لأنه سيكون دور صامت بدون تفاعل وتناغم مع باقي فريق العمل ، وكما يحدث في الأفلام وأنت منهمك في أداء مشهد معين ويصاحبك صوت الملك ستجد شخصيات شريرة ( حلوة شريرة دي ) تجد متعتها في إفساد إستمتاعك بهذا المشهد ، ستسمع كلمات علي غرار ماتغير ياعم الأغنية دي أو أنت بتسمع الأغنية دي علشان هي بتحكي عن حاجة حصلتلك وكأن التطفل علي طريقة أداء البشر لحياتهم حق متاح لكل المشتركين في الفيلم دون النظر لهذا الشيء المسمي بالحرية ، فجأه تجد حياتك أصبحت مشاع للجميع من حق كل شخص أن يعلق ويبدي رأيه حتي في أبسط الحقوق الشخصية التي تتمثل في إختيارك نوع الموسيقي التصويرية لحياتك .بمجر الوصول للمرحلة التي تجد فيها أقرب الناس إليك غير قادر علي إستيعاب موسيقاك ويسعي لتغيريها أو إخمادها ستجد نفسك تسعي أنت الأخر لتغيريها ولكنك ستكتشف الحقيقة المتمثلة في أن تلك الموسيقي هي أنت وأي تغيير فيها هو في حد ذاته عبث وتغيير في ذاتك وبديهي جداً أن يؤدي هذا إلي فقدانك دورك في حياتك وتهميشك تماماً ، لكل ذلك قم بتشغيل موسيقاك في الام بي ثري بتاعك ( إلي هو جواك يعني ) وخلي صوته عالي أوي وغني معاه علشان تفضل علي طول بطل فيلمك وساعتها بس هتلاقي كل الناس الي كانت رافضه دورك مقتنعين تماماً بكل حركة وكلمة بتقولها وتأديها ولما ينزل تتر النهاية هيكون أسمك منفرداً كما يليق ببطل وليس كومبارس .... صامت .
ضربة شمس ( جريدة الدستور 24/9/2008 )

السبت، 27 سبتمبر 2008

نتكلم بليل


يأتي رمضان ويذهب ولكن تظل هناك بعض المظاهر التي تأتي دائماً مصاحبة للشهر الكريم فطبعاً بغض النظر عن العصبية والنرفزة والذي منه وصلاة التراويح والأعداد المهولة من المسلسلات ، سوف تجد الإعلانات التليفزيونية من أهم هذه المظاهر والأعراض المصاحبة لشهر رمضان ... إعلانات تذاع لمدة محددة هي ثلاثين يوماً في السنة ثم يتم التخلي عنها وإعدامها أو الأحتفاظ بها إلي العام القادم لأغراض غامضة لا يعلمها إلا الله ، حتي لو كانت فكرة الإعلان غير مرتبطة إرتباط مباشر برمضان وتصلح لأوقات أخري فسوف يتم التعامل معها بنفس المنطق تذاع شهر واحد ثم تختفي .
هذا العام هناك مجموعة من الإعلانات المميزة مثل سلسلة إعلانات " نتكلم بليل " والتي أعتقد أنها حققت نجاحاً كبيراً نظراً لإنها تعتمد علي بعض المفارقات المثيرة فعلا للسخرية ، وهناك إعلانات السخانات والبوتجازات التي قد يكون بعضها مبتكر ومختلف إلي حد ما .
ولكن الغريب أنه - وللعام الثاني علي التوالي - أصبحت هناك ظاهرة الإعلانات التي تعمل علي التقليل من هرمونات الذكورة لدي الشباب وبالتالي فهي تؤدي إلي زيادة نسبة العنوثة بين البنات ، ففي العام الماضي تجد سيناريو الإعلان يقول أن القطار بدأ في التحرك والشباب لا يفعلون شيئاً غير شرب الشيشة علي القهاوي ولعب الطاولة والدُمنة ( مبحبش أكتبها دومينو ) وبالتالي تكون النتيجة ان الشاب مش عايز يشتغل وان هو بردو السبب في ان حياته بقت ناشفة لأقصي درجة ولو حد تاني شايف حاجة غير كدا يبقي بيساعد في القضاء علي جيل كامل وهيكون ذنبه في رقبته ، لأن بطبيعة الحال القطار مبيستناش حد علشان كدا لو ملحقتش تشتري التذكرة بتاعتك مش هتلاقي مكان وهتفضل واقف مكانك أو ترجع تقعد تاني علي القهوة وتكمل نفس عشرة الدُمنة اللي كنت بتلعبها سواء مع شاب تاني ( بإعتبار أن الاولاني لحق القطر ) أو مع نفس الشاب لو كان زيك ملوش في السكة الحديد .
والسنة اللي إحنا فيها دي من الملاحظ أن هناك إصرار علي القضاء علي ما تبقي من العام الماضي ، فطبقاً لسيناريو الإعلان معدل إستهلاك الناس للطعام والشراب زاد بشكل أعلي من الأوقات الطبيعية ( مع أنها مبقاش فيها طبيعي وغير طبيعي ) علشان كدا بقي هو السبب الرئيسي في إرتفاع الأسعار .. تجد الرجل وزوجته يشترون من الطعام الكثير والكثر من الأصناف وتتطلب الزوجة كذا وكذا ... والزوج يبتسم لأن فلسوه هتخلص في السوبر ماركت ( دا طبعاً لأنه ركب القطر ) وفي النهاية لا يتم إستهلاك الطعام بالكامل فتقوم الزوجة برمي باقي الطعام علشان طبعاً محدش بياكل غير الأطعمة الطازجة ! ... وبالتالي الطلب علي الأكل يزيد مما يؤدي إلي زيادة الأسعار فتلاقي بردو نفسك في أخر الإعلان مضطر تفقد جزء تاني من أعز ما تملك ... هو إحنا صحيح بنستهلك أكتر من اللازم ولكن أن تصبح كثرة الإستهلاك هي السبب الرئيسي في الأرتفاع الجنوني في الأسعار فهذا شيء لا يصدقه عقل .يتبقي لنا أن نحمد الله أنه رحمنا من إعلانات الأشخاص إلي بيحبوا الصيف علشان بيلاقو ناس تلعب معاهم جولف ... ونحرص علي الدعاء بأن السنة الجاية إن شاء الله ما يتعملش سيناريو إعلاني يقول ان الناس الي بيوتهم بتتهد علي دماغهم مشكلتهم الأساسية إنهم ماركبوش القطر طبعاً وإشترو طعام أكثر من إحتياجتهم علشان كدا البيوت مستحملتش ضغط الأكل وقعدتهم الطويلة في المطابخ فريحتهم وريحت الناس منهم ووقعت علي دماغهم وساعتها أسف جداً أيها البنات يا الي زي العسل إني أقولكم متزعلوش يابنات إن قلنا بصراحة إن الجواز عمره .. عمره ماكان راحة .

الأحد، 7 سبتمبر 2008

بنت وولد ورمضاااااااان كريم


- ( 1 ) -
يتجول يومياً بعد الإفطار ويحرص علي المرور بأكبر قدر ممكن من الشوارع المحيطة ببيته قبل أن يذهب إلي المقهي ، قبل أن يصل إلي المقهي بقليل يقابل أحد أصدقائه ولا ينتبه له إلا عندما يشده من ذراعه وكالعادة بدأ الكلام بالسلامات والسؤال عن الأحوال وأخبار الصيام ورمضان ونفس الكلام المعتاد دائما ً.

تمر بجوارهما ورائحة عطرها تنفذ إلي الأنوف ... ملامحها مصرية خالصة .. منطلقة وحالمة كما تمناها دائماً فينظر برأسه في الأرض ويتمتم بعبارات متشنجة .. ويؤكد لصديقه أن هؤلاء الفتيات لا يعرفون رمضان ولا يسمعون عنه شيئاً إلا عن طريق المسلسلات والبرامج .. يخبره أن حتي في النهار وفي منتصف الصيام يقابل فتيات مثل هذه بل والأنكي أنهم لا يشعرون بمدي خطورة ما يفعلونه فهي تلفت الأنظار إليها بشكل مستفز يفسد صيام كل من يقع نظره عليها .. ينطلق أذان العشاء مما يدفع صديقه إلي عدم مجادلته كثيراً حتي لا يضيع علي نفسه الصلاة فيتمتم بهمهمات لا معني لها ثم يتركه ويذهب إلي المسجد لكي يلحق بصلاة العشاء والتراويح ويسرع هو إلي المقهي وصورة تلك الفتاة ترواده وتفسد عليه خياله .

- ( 2 ) -
اليوم هو أول يوم من أيام الشهر الكريم ترتدي الحجاب صباحاً قبل نزولها إلي عملها بقليل فهي كفتاة محجة تحاول ألا ترتديه قبل أن يجف شعرها تماماً وتحرص علي إرتداء ملابس واسعة وفضفاضة ، تغلق باب منزلها وتنطلق بعد قراءة المعوذتين ودعاء الخروج من المنزل وتأخذ الطريق إلي عملها حيث تعمل بإحدي الشركات متوسطة المستوي .

بمجرد نزولها للشارع تراه .. يلفت نظرها إعتنائه الشديد بشعره وملابسه .. شاب كما حلمت طوال عمرها به وسيم ويرتدي أنواع من الملابس تحب أن تراها دائماً والأكثر من ذلك أنه يستخدم العطر الذي مر عليها ذات يوم ولم تستطيع أن تخرجة من أنفها .. يمر عليها هذا الحدث في دقيقه تشعرها بأن صيامها في خطر فتسرع في خطاها لتتجاوز كل هذا خلف ظهرها .
بمجرد وصولها للعمل تحكي لصديقتها بحنق وغضب شديد عن هؤلاء الشباب الذين يحرصون علي تزيين أنفسهم صباحاً بالثياب والعطور دون مراعاة أنهم قد يكونوا سبب في لفت نظر فتيات كثيرين خصوصاً في نهار رمضان الشيء الذي قد يؤدي إلي فساد الصيام ... فيؤذن الظهر فتسألها صديقتها هل هي علي وضوء أم سوف تذهب لتتوضيء لكي تلحق بهم في صلاة الظهر ؟ تتركها وتذهب للوضوء وصورة هذا الشاب تتردد وتتطفل علي خيالها بين الحين والأخر .

السبت، 30 أغسطس 2008

رمضان جانا


كل رمضان وانتو طيبين

الخميس، 21 أغسطس 2008

عن تلك الشبكة العجيبة


غريبة هي تلك الشبكة التي يرتبط بها كل البشر بروابط غير مرئية ومجهولة .. قد يسميها البعض القدر أو النصيب ولكن إذا تمكنا من تتبع تلك الروابط فأعتقد أننا سوف نجدها تأخذ شكل شبكة عنكبوتية متشعبة لا نستطيع أن نري أين بدأت وأين ستنتهي .
تتفرع تلك الشبكة يميناً ويساراً وتتشعب مثلها مثل شبكة مكونة من خيوط العنكبوت ’ هذه الخيوط طرق ولكل منا الخيط الخاص به ... قد تتمكن من الأمساك بطرف هذا الخيط والوقوف علي أول الطريق الخاص بك ولكن أبداً لن تستطيع الوصول بخيالك ( مهما كنت عبقرياً ) إلي النهاية .
خيوط تلك الشبكة تتقاطع وتكون النقط التي تتقاطع فيها عبارة عن مراحل مؤثرة في حياتنا أو معرفتنا لأفراد مؤثرين أيضاً بدورهم فاذا تقاطع الخيط الخاص بك بالخيط الخاص بشخص ما لن تستطيع أن تغض النظر عنه أو تتظاهر بعدم رؤيتك له أو العكس ’ ولكن تلك ليست المشكلة فالمشكلة الحقيقية أنك لن تتمكن نهائياً من تفادي تلك التقاطعات التي تقابلها لأنها تحدث نتيجة تصريف سماوي ويكون دائماً حق مكتسب لديك أن تسعي بكل جهدك لكي تتملص من تلك التقاطعات إذا كنت تري أنها غير مناسبة لك .. وللأسف فالحكم علي مدي صلاحيتها غالباً ما يكون في الوقت غير المناسب .
ولكن يظل أصعب تلك التقاطعات إذا ما تقاطع الخيط الخاص بك مع نفسة ... ففي هذه الحالة لن تستطيع أن تسعي لكي تتفادي المشاكل الناتجة عن هذا التقاطع وليس مطلوب منك أن تسعي حتي لا تحدث المواجهة بينك وبين نفسك لأنها في الأساس حالة شاذة .. تخيل خيط يسير في طريقه بشكل مستقيم وفجأه يلتوي ليلتقي بنفسة ؟!ولكن يجب أن تعلم أنه إذا حدث وتقاطع الخيط الخاص بك فقد يكون هناك بعض الإيجابيات التي يجب أن تخرج بها من ذلك التقاطع .. صحيح في البداية تشعر وكأن حياتك قد أنتهت ولكن إذا تحليت بالروح الايجابية فسوف تري بصيص من النور يطل عليك من شباك بعيد إذا سعيت للتعاون والتصالح مع نفسك فسوف تتمكن من تتبع هذا النور وسوف تري أن تقاطع خيطك ببعضه يكون طوال الوقت فرصة لإعادة النظر فيما مضي .. فهي فترات يكون الشعور المسيطر عليك هو الضياع ولكنها تكون فترات ضرورية لكي تري حقيقة الأشياء وتري كل لون منفصل عن الأخر بدون تحيز أو مجاملة ’ فالانسان الحقيقي فقط هو ما يتبقي في تلك اللحظات إذا وجدت بعض ممن كنت تعتبرهم قريبين منك وقد تبخروا فتعلم أنهم تبخروا فقط لأنهم غير حقيقين ولا تهتم لذلك لأنهم سوف يتحولون لذرات غبار غير مرئية فلا تجهد نفسك في محاولة جلبهم لحياتك مرة أخري ... إذا تمكنت في النهاية من الوصول للشباك الذي ينبعث منه النور فسوف تعلم عندها مدي الايجابيات التي خرجت بها من تلك التجربة وسيكون اللقاء بينك وبين نفسك قد عاد عليك بالنفع أما إذا لم تتمكن من الوصول فلا تلوم إلا نفسك .


ضربة شمس ( جريدة الدستور 13-8-2008 )

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

فاصل مع لوحة لبيكاسو


أن تفقد الثقة في شخص ما شيء طبيعي في بعض الأحيان .... ولكن ماذا لو فقدت الثقة في كل شيء ؟!

بمعني أصح فقدان الثقة في الثقة وهذا شيء غير طبيعي بالمرة ، ولكن من قال أن كل ما يحدث وكل ما يحيط بنا طبيعي ، عندما تنهار كل الثوابت وتنهار معها كل الأحلام تتكون إشكالية كبيرة .

اتأمل أحلامي كثيراً .... أراها تنهار .. أفرد أجنحتي وأحاول أن أحلق لكي أكتشف أحلام جديدة وبمجرد رؤيتها أحاول أن اقتنص أي جزء منها ولو بسيط ولكن تنقض علي قوي خفية لا أعلم هل هي تراقبني أم انها ملتصقه بي ... هذه القوي الخفية من شأنها اسقاطي ارضا .. قد تنجح احيانا وتلك ليست مشكلة لانني أطير من جديد وأحلق مرة أخري ولكن المشكلة الحقيقة انني اخشي أن تنجح في انتزاع اجنحتي .

ومع ذلك أحاول ولن أكف عن المحاولة .... حتي مع فقدان الثقة .


والأن دعوني أفرد أجنحتي لكي أحلق